ابن البيطار
289
الجامع لمفردات الأدوية والأغذية
فليتوقف فيه . التجربتين : القنة إذا حلت بعسل ولعقت فتحت السدد الكائنة في الكلى وفتت الحصاة المتولدة فيها وتسهل الولادة وتسقط المشيمة « 1 » بالتدخين في قمع والشربة منه مثل الشربة من السكبينج . الرازي في المنصوري : القنة تحلل الرياح وتنبت اللحم . إسحاق بن عمران : وبدل القنة وزنها من السكبينج ونصف وزنها من صمغ الجاوشير . قنبيل : عيسى بن ماسه : القنبيل يشبه الرمل ويعلوه صفرة وفيه قبض شديد وهو يسهل حب القرع . التميمي في كتابه الموسوم بالمرشد : والأغلب عند كثير من الناس أن القنبيل أحد الأمنان الساقطة من السماء وسقوطه يكون بأودية اليمن وهو حار يابس في أوّل الدرجة الثانية وقد يجفف تجفيفا قويا وينشف رطوبات القروح الرطبة والبثور التي تطلع في رؤوس الأطفال ووجوههم التي تسميها النساء الراية وهي عند الأطباء السعفة إذا إذا دهنت بدهن الورد ونثر القنبيل عليها جففها وأنشف رطوباتها . ابن واقد : وفي الجامع للرازي القنبيل يقع على أرض بيضاء لا تزرع ويجمع بإخثاء البقر وهو أحد الأشياء التي تنزل من السماء . وقال غيره : تربة حمراء يشوبها صفرة تشعب بها قدور البرام إذا انكسرت ويقال أنها توجد على وجه الأرض بخراسان تحت المطر فتجمع من هناك وإذا شربت مسحوقة أخرجت الدود القرع من البطن وأسهلت الطبيعة . قنا : هو المعروف عند عامة المغرب بالكلخ وباليونانية يريقس . ديسقوريدوس في الثالثة : لبه إذا كان رطبا وشرب نفع من نفث الدم والإسهال المزمن ويسقى منه بالشراب لنهشة الأفعى وإذا جعل في المنخرين قطع الرعاف وبزره إذا شرب نفع من المغص وإذا تمسح به مع الزيت أدر العرق وإذا أكل ساقه صدع وقد يعمل بالملح ويؤكل . جالينوس في 8 : بزر هذا النبات يلطف ويسخن وحبه ما دام طريا فيه شيء من قوّة القبض وهو نافع لذلك من نفث الدم واستطلاق البطن ويستعمل في البخورات لأهل الأعمال . قنفذ : جالينوس في 511 : القنفذان كلاهما أعني البحري والبري إذا أحرق بدن كل واحد منهما جملة وصير منهما رماد يجلو ويحلل ويفني اللحم الزائد وقد استعمله قوم في مداواة الجراح الوسخة والجراحات التي ينبت فيها لحم زائد ، وقالوا إن لحم القنفذ البري « 2 » إذا جفف وشرب نفع المجذومين ومن به سوء مزاج قد تمكن وينفع أيضا من الفسخ وعلل
--> ( 1 ) في نسخة الأجنة . ( 2 ) في نسخة البحري .